‏إظهار الرسائل ذات التسميات تمازيغت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تمازيغت. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 3 يونيو 2014

معاجم تهمك باللغة الامازيغية


معاجم تهمك باللغة الامازيغية

ISTECREUSAT سنة 1873م قاموسا بعنوان: ” تحضير لمعجم فرنسي- قبائلي/ ESSAI DE DICTIONNAIRE FRANÇAIS- KABYLE “، وهو من المعاجم الأمازيغية القديمة التي يتم فيها التقابل بين اللغة البربرية الجزائرية (القبايلية) واللغة الفرنسية، والمعجمكما هو معروف من المطبوعات الفرنسية الصادرة بالجزائر.
2- أوليڤيير:” المعجم الفرنسي- القبائلي”، (1878م):
يعد هذا المعجم الذي يسمى ” المعجمالفرنسي- القبائلي” من أقدم المعاجم الاسمزاغية التي ركزت على بلد الجزائر، وقد ألفه السيد أوليڤيير M.G.Olivier لأسباب استعمارية كولونيالية ، و طبع هذا الكتاب التعليمي المجمل والعام بفرنسا سنة 1878م.
3- أندري باسيه: ” المعجم البربري”،(1890م):
يعد معجم أندريه باسيه Basset الذي أعده سنة 1890م أول معجم حول أمازيغية الريف وكان بعنوان:” Loqman berbère/Glossaire “، وقد ترجم فيه باسيه 7 أو8 لهجات بربرية منها اللهجة الريفية.
4- إميل ماسكراي:”المعجم الفرنسي- الطوارقي”(1893-1895م):
أنجز المستمزغ إميل ماسكراي Masqueray Emile :”المعجم الفرنسي- الطوارقي”مابين سنتي 1893 و1895م، وقد طبع بالجزائر ضمن ملفات الإرسالية الأفريقية، وهو كذلك من المطبوعات الفرنسية
.
5- سيد كاوي” المعجم الطوارقي- الفرنسي” (1894م):
وضع سيد كاوي Cid Kaoui سنة1894م قاموسا تقابليا مقارنا حول لغة (تماشاق) بعنوان” القاموس الفرنسي الطوارقي/ Dictionnaire Français-Tamaheq “، كما أنجز سنة 1900م المعجم التطبيقيالطوارقي- الفرنسي.
6- هويث:” المعجم الفرنسي – القبائلي” (بدون تاريخ):
أصدر هويث HUYGHE.G ” المعجم الفرنسي – القبائلي” الخاص بمنطقة القبايل بالجزائر بدون أن يحدد له تاريخ النشر والتوزيع ، وهو من المطبوعات الفرنسية الصادرة بباريس.
7- هويث:” المعجم القبائلي – الفرنسي ” (1901م):
أصدر هويث HUYGHE.G سنة 1901م ” المعجم القبائلي – الفرنسي” الخاص بمنطقة القبايل بالجزائر، وهو من المطبوعات الفرنسية بباريس.
8- هويث:” المعجم الفرنسي – الشاوي ” (1906م):
أصدر هويث HUYGHE.G سنة 1906م ” المعجم الفرنسي – الشاوي” الخاص بمنطقة الشاوية بالجزائر، وهو من مطبوعات الفرنسية التي صدرت بالجزائر.
9- هويث: “المعجم الشاوي- العربي” (1907م):
أصدر هويث HUYGHE.G ” المعجم الشاوي- العربي” الخاص بمنطقة الشاوية بالجزائر سنة 1907م ، وهو من المعاجم المقارنة، ومن المطبوعات الفرنسية التي صدرت بالجزائر.
10- سيد كاوي” المعجم الفرنسي- الشلحي والأطلسي ” (1907م):
وضع سيد كاوي Cid Kaoui سنة 1907 المعجم الفرنسي الشلحي والأطلسي ” Dictionnaire Français- tachlh’it et tamazight “، وقد طبع هذا المعجم التقابليبالمطابع الفرنسيةبباريس.
11- إيدمون ديستان:” المعجم الفرنسي- البربري”(1914م):
هيأ المستمزغ الفرنسي إيدمون ديستان Edmond Destaing سنة 1914م ” المعجم الفرنسي – البربري” ، وهو من المطبوعات الفرنسية بالجزائر، ومن ملفات الإرسالية الأفريقية رقم 49.
12- شارل دو فوكو: ” المعجم المختصر الطوارقي- الفرنسي”(1918-1920م):
ألف شارل دو فوكو CHARLES DE FOUCAULD “المعجم المختصر الطوارقي- الفرنسي”ما بين سنتي 1918 و1920م. ويستند هذا المعجم إلى المقابلة بين اللغة الطوارقية واللغة الفرنسية، والمعجم من المطبوعات الفرنسية بالجزائر.
13- رينيزيو: ” دراسة حول لهجات بني يزناسن الأمازيغية”،(1932م):
ألف ريزينيو A .Renisio سنة 1932م دراسةحول اللهجات البربرية لبني يزناسن الريفية والصنهاجية من الناحية المعجمية والنحوية والنصية ” Etude sur les Dialectes Berbères des Beni Iznassen, du Rif et des Senhaja de Sraїr . وقد طبع الكتاب بباريس في مطبعة لورو Leroux في 465 صفحة.
ويعني هذا الكتاب أنه عبارة عن نصوص أمازيغية ريفية مدروسة من وجهة نحوية وقاموسية، عبر وضع معجم تقابلي يشرح فيها الباحث الكولونيالي رينيزيو مجموعة من الكلمات الأمازيغية المعروفة في الريف وبني يزناسن.
14- أنطوان جوردان: ” المعجم البربري- الفرنسي”،(1934م):
أنجز أنطوان جوردان JORDAN ANTOINE سنة 1934م ” المعجم البربري – الفرنسي” ، مستعملا منهجية المقابلة بين مفردات اللغة العربية و لهجة تاشلحيت. ومن ثم، فالمعجم من المطبوعات الفرنسية الصادرة بالرباط.
15- شارل دو فوكو: ” المعجم المختصر الطوارقي – الفرنسي للأسماء الأعلام “(1940م):
ألف شارل دو فوكو CHARLES DE FOUCAULD ” المعجم المختصر الطوارقي – الفرنسي للأسماء الأعلام ” سنة 1940م.. ويستند هذا المعجم إلى المقابلة بين اللغة الطوارقية واللغة الفرنسية على مستوى دراسة أسماء الأعلام، والمعجم من المطبوعات الفرنسية بباريس.
16-إيبانيز إيستيبان” المعجم الريفي/الإسباني”، (1944-1949-1959):
قدم المستمزغ الإسباني إيبانيز إيستابين Ibanez Esteban مجموعة من المعاجم التي تقابل بين اللهجة البربرية الريفية واللغة الإسبانية على النحو التالي:
1- Diccionario Español- Refeño, Madrid, 1944 ;
2- DiccionarioRefeño- Español (Etimologiko), Madrid, Instituto de Estudios Africanos 1949 ;
3- Diccionario Español- Senhaji, (dialecto berber de Senhaya de Serair), Madrid, instituto de estudios Africanos 1959 ;
17- شارل دو فوكو: ” المعجم الطوارقي – الفرنسي “(1951-1952م):
ألف شارل دو فوكو CHARLES DE FOUCAULD ” المعجم الطوارقي – الفرنسي ” ما بين سنتي 1951 و1952م. ويستند هذا المعجم إلى المقابلة بين اللغة الطوارقية واللغة الفرنسية على مستوى المفردات المعجمية، والمنجد كما هو معلوم من المطبوعات الفرنسية بباريس.
18- جان ماري دالي”المعجم القابائلي- الفرنسي”( 1982م):
أنجزت Jean-Marie Dallet جان ماري دالي سنة1982م “المعجم القبائلي الفرنسي”، وقد تولت طبعه بباريس جمعية الدراسات اللسانية والأنتروپولوجية الفرنسية.
ج/ معاجم الدارسين الأمازيغيين:
1- أكلي موحند حدادو “المعجم الأمازيغي القبائلي” (1986م):
نجد في الجزائر مجموعة من القواميس كمعجم الأستاذ أكلي موحند حدادو “البنيات المعجمية والمعنى في أمازيغية القبايل/ Structures lexicales et signification en berbère –Kabyle “، وهي رسالة لنيل رسالة السلك الثالث سنة1986م، تخصص لسانيات، من جامعة بروڤانس بفرنسا. وتضم الرسالة 339 لوحة وخريطة، وعشرين صفحة مخصصة للببليوغرافيا والمراجع، وكانت الرسالة تحت إشراف الباحثالجزائري سالم شاكر.
2-ميلود طايفي”المعجم البربري :الأطلس المتوسط ” (1989م):
ظهر معجم ميلود الطايفي ” المعجم البربري للأطلس المتوسط” سنة 1989م ، ويتناول هذا الكتاب أشكال الكلمات والمفردات ومعانيها وتطورها، ويتسم المعجم بكونه قاموسا تقابليا يقابل فيه الكاتب الكلمة الأمازيغية بمقابلها الفرنسي.
ويلتجئ ميلود الطايفي منهجيا إلى إيراد الكلمة الأمازيغية ومعناها الأمازيغي والفرنسي واستعمال المقولات الصرفية والنحوية في شرح الكلمات مع إيراد كل العبارات الحرفية والاشتقاقية والمجازية للكلمة، ومن المعلوم أن المعجم مكتوب بالخط اللاتيني.
3-محمد شفيق”المعجم العربي الأمازيغي ” (1990م) :
ألف الأستاذمحمد شفيق ثلاثة أجزاء من” المعجم العربي الأمازيغي” الصادر عن مطبعة المعارف الجديدة بالرباط تحت إشراف أكاديمية المملكة المغربية. فقد ظهر الجزء الأول سنة 1990م، والجزء الثاني سنة1991م، والثالث سنة 2000م في 512 صفحة من الحجم الكبير (4 A ).
هذا، وينطلق محمد شفيق في معجمه من كلمات عربية ليبحث عن مقابلاتها الأمازيغية في كل أحوالها الاشتقاقية. وينهي محمد شفيق معجمه بجمع مجموعة من الأمثال، إذ يورد المثل بالأمازيغية مع رقمه، ثم يترجمه حرفيا وسياقيا باللغة العربية، وقد جمع حوالي310 من هذه الأمثال.
4- إدريس بولعيد” تماوالت ءوسكمي” (1993م):
أصدر إدريس بولعيد معجما تربويا بيداغوجيا من نوع المعاجم الخاصة ذات البعد الاصطلاحي التقني سنة 1993 عن مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء تحت عنوان”تماوالت أوسكمي/معجم التربية والتعليم”. والكتابكما هو معروف يتناولالكلمات التربوية بالمقابلة بين الكلمة الأمازيغية و ومقابلها الفرنسي، ويحوي الكتاب 123 صفحة.
5- بناصر أوسيكوم “المعجمالأمازيغي – الفرنسي”(1995م):
ظهر معجم بناصر أوسيكوم سنة 1995م تحت عنوان” المعجم الأمازيغي- الفرنسي/ Dictionnaire Tamazight- Français “، وينصب المعجم على كلام آيت ورغة Ait WIRRA بمنطقة الأطلس المتوسط. وقدم العمل في الحقيقة لنيل شهادة دكتوراه الدولة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال سنة 1995م.
6- إدريس أزدود” المعجم المشترك لآيت احديدو بالأطلس المتوسط” (1996م):
ألف الباحث الأستاذ إدريس أزدود سنة 1996م المعجم المشترك لآيت حديدو بالأطلس المتوسط ( Lexique et textes des Ait Hadidou-Maroc central- aspects de la vie sociale )، مع مقدمة ضمنها دراسة حول المعجمية الأمازيغية، مرفقا إياها بملحق فرنسي بربري ودراسة حول الاشتقاق الفعلي.
هذا ،والمؤلف عبارة عن أطروحة جامعية لنيل دكتوراه الدولة في الآداب، تخصص لسانيات، تقدم بها إلى جامعة شعيب الدكالي بالجديدة، وتقع الأطروحة في 836 صفحة.
7- عبد الله بومالك” المعجم السوسي ” (1996م):
ألف عبد الله بومالك معجما سوسيا (تاشلحيت) لجهة الجنوب الغربي للمغرب بعنوان” Morphogenèse et dynamique lexicale en berbère(Tachlht du sud-Ouest marocain )، يركز هذا القاموس على المولدات الصرفية والمعجم الديناميكي للأمازيغية، وأعد هذا العمل لنيل الدكتوراه في اللسانيات ، وقد ظهر هذا العمل سنة 1996م في إطار الدراسات الأفريقية ( إينالكو Inalco ) بباريس.
8- أحمد الدغرني وفؤاد لبريكي” معجم أزرفان” (1996م):
صدرت مجموعة من المعاجم الأمازيغية الخاصة كمعجم أحمد دغرني وفؤاد لبريكي ” معجم القانون”، وهو معجم قانوني فرنسي أمازيغي، عن مطبعة إمبريال بالرباط سنة 1996م .
ويضم الكتاب 1368 مصطلحا تقنيا، ويشبه هذا العمل معجم “اللغة الأمازيغية ومصطلحاتها القانونية ” لعمر تقي الصادر عن مطبعة فضالة بالمحمدية.
9/ محمد سروال:” القاموس الريفي/ الفرنسي”، (2001م):
أعدمحمد سروال Mohammed Serhoual ، أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، دراسة ليكسوغرافية عبارة عن معجم ريفي فرنسيفي شكل أطروحة جامعية لنيل دكتوراه الدولةسنة 2001م تحت عنوان” Dictionnaire Tarifit-Français “.
هذا، وقد استند فيها الباحث إلى المقابلة بين مفردات ريفية ومفردات فرنسية على غرار مجموعة من المعاجم الاستمزاغية والمغاربية.
وقد درس الباحث مجموعة من اللهجات التي تنضوي تحت أمازيغية الريف منها: بني عمور وإبقويان وبطيوا وگزناية وكبدانة وقلعية وصنهاجة. وقد أشرف على هذه الأطروحة القيمةكل منفرناند بينطوليلا F.Bentolila وميلود طايفي. وقد قدمت الأطروحة إلى جامعة عبد الملك السعدي في الموسم الدراسي الجامعي:2001-2002 في جزأين: الأول يقع في 749 صفحة والثاني في 354 صفحة.
وتعتمد منهجية الباحث على إيراد الكلمة الريفية وشرحها بمقابلاتها الفرنسية والأمازيغية بطريقة صوتية وصرفية وتركيبية ودلالية وتداولية، مثلا: يورد الفعل (ءيخادام/ يعمل)، يبين مقولته النحوية والصرفية، يشرح العبارة بالأمازيغية، ويأتي بالجمل التي تفسر هذا الفعل مع ترجمة هذه الجمل إلى الفرنسية، وبعد ذلك يقدم الفعل في مختلف استعمالاته وعباراته الحرفية والمجازية والاشتقاقية. وقد كتب المعجم بالخط اللاتيني مع الاعتماد على التقابل بين ماهو أمازيغي وفرنسي.
10- أحمد السقالي:” مختصر القاموس :، (بدون تحديد لتاريخ الطبعة):
ألف الأستاذ أحمد السقالي كتابا مبسطا لتعليم الريفية بعنوان:”مختصر القاموس: ريفي- عربي- فرنسي- إسباني” لتسهيل التواصل بين السياح والمواطنين الريفيين، ويقع الكتاب في أربع وسبعين صفحة من الحجم القصير، ويضم الكتاب أيضا 600 كلمة أمازيغية متداولة في منطقة الريف. وقد اعتمد أحمد السقالي في تهيئة كتابه المعجمي على كتاب مانويل سواريس روزاليس تينيريفي Manuel Suarez Rosales- Tenerife ، والكتاب بعنوان” Vocabulario De Mazigio Moderno(Español- Mazigio )، وقد ظهر هذا الكتاب الاستمزاغي الإسپاني في يناير 1989م، أما كتاب أحمد السقالي فقد طبع في مطبعة الجسور بوجدة بدون تحديد لتاريخ الطبعة.
11- الخضر الجرودي:” إجضاض إيمازغن”، (2001م):
أصدر الخضر الجرودي قاموس الموضوعات سنة 2001 بعنوان” إجضاض إيمازغن”/ طيور الأمازيغ ” في 33 صفحة من الحجم القصير. ويضم الكتاب فوازير أمازيغية، وأسماء بعض الحيوانات والحشرات والنباتات والأمراض المعدية وبعض الأسماء الأمازيغية الأخرى. والكتاب في الحقيقة عبارة عن دراسة تعريفية بسيطة، ولكنها مهمة تدخل في إطار معاجم الموضوعات كما عند العرب القدامى.
12-عبد العزيز بوراس ومحمد الداغور: ” تعليــم اللغة الأمازيغية”(2006م):
ألف هذا المعجم المدرسي البيداغوجي كل من عبد العزيز بوراس ومحمد الداغور، ويضم 176صفحة من الحجم القصير. وقد طبع هذا المعجم التربوي البيداغوجي لأول مرة سنة 2006م عن دار إحياء العلوم بالدار البيضاء. ويجمع الكتاب بين الخاصيتين: المعجمية والنحوية في إرساء منهجيته التصنيفية وترتيب مواده. كما ينتقل إلى ماهو تدولي تواصلي على غرار المعاجم التربوية الموجودة في السوق والتي تساعد المتعلم على اكتساب اللغة وتعلمها. ويضم هذا المعجممجموعة من كلمات تاشلحيت مع وضعحروف تيفيناغواستخدام الصور الملونة لشرح الكلمات.
13 – أمينة الفقيوي: ” قاموس أمازيغية الريف”، (2007م):
أصدرت أمينة الفقيوي قاموس اللغة الريفية أو الأطلس اللغوي الريفي لأول مرة في تاريخ الدراسات المعجمية المنصبة حول أمازيغية الريف. وقد قدم القاموس إلى جامعة ليدن بهولندة في 25 سبتمبر 2007م. ومن المعلوم أن أمينة الفقيوي من منطقة الريف المغربي، وأستاذة جامعية في مادة اللسانيات الأمازيغية في مركز الدراسات الأفريقية واللغات الشرقية في جامعة خنت Ghent في بلجيكا وجامعة ديل كالاربيا kalarbia Del بإيطاليا. وقد طبع معجمها في مطبعة ألمانيا Rodcherkob .
ويتكون معجم الفقيوي من أربعة أجزاء، ينصب الجزء الأول حول تاريخ الدراسات اللسانية الأمازيغية، ويهتمالجزء الثاني بالدراسات المقارنة في مجال الفونولوجيا لمختلف المتغيرات الأمازيغية الريفية، بينما الجزء الثالث ينكب على المظهر التركيبي للغة الريفية، أما الجزء الرابع فقد خصص لدراسة الاختلافات المعجمية للهجات المنضوية تحت أمازيغية الريف.
14/محمد أوسوس”أموال ن ءيمودرن/المعجم الحيواني” (2007م):
يندرج معجم (أماوال نـ ئمودرن/ المعجم الحيواني) ضمن المعاجم الخاصة لارتباطه بالمعجم الحيواني ، وهو معجم مقارن تقابلي ثلاثي اللغات: فرنسي أمازيغي عربي . والمعجم كما هو معلوم من تأليف الأستاذ محمد أوسوس، وهو إضافة بارزة و نوعية في الحقل المعجمي الأمازيغي.
هذا، ويتألف هذا المعجم من 1343 مدخل باللغة الفرنسية، كما تزينه مجموعة من الصور التوضيحية، وهو سهل التناول لاعتماده على المقاربة الألفبائية العربية والأمازيغية في ترتيب الكلمات وتنظيمها قاموسيا، مع مدخل مركز عن المعجم الحيواني الأمازيغي باللغة العربية، وقد اعتمد فيه الكاتب على معجم محمد شفيق الذي خصصه للغة العربية ومقابلاتها الأمازيغية.
                                                                            منقول من موقع :www.tawalt.com